تعريفات عديدة للشعر

%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1لم يفلح المتخصصون والمعنيون في وضع تعريف دقيق أو تفسير واضح لظاهرة الشعر أو الإتيان بمصطلح يمكن أن يعتمد عليه المنشغلون بالأمر ويجمعون عليه كتعريف لطبيعة الشعر وماهيته, بل حتى أن الشعراء أنفسهم حاروا في ذلك؛ لأن الشعر ما هو إلا وليد للنفس البشرية واستنساخ لها بكل عمقها ومكنوناتها وتنوعاتها وتعقيداتها، ولذا فإن التعريفات التي ذكرت في هذا الشأن لا تعدو أن تكون مفاهيم فردية لا تعبر إلا عن وجهة نظر شخصية لأصحابها.

ومن بين تلك التعريفات التي ذكرها المتخصصون في مجال اللغة والأدب قدماء ومحدثون اصطلاحا للشعر:

  • يقول (ابن منظور) في لسان العرب: (وليت شعري، أي ليت علمي.. أو ليتني علمت. وليت شعري من ذلك أي ليتني شعرت، والشعر هو منظوم القول، وإن كان كل علم شعرا؛ فإنه غلب عليه لشرفه بالوزن والقافية..)
  • الشعر هو كلام موزون مقفي، ويدل على معنى. (قدامة بن جعفر)
  • الشعر كلام منظوم، بائن عن ذلك الكلام المنثور الذي يستعمله الناس في محادثاتهم ومخاطباتهم. (ابن طباطبا)
  • الشعر يقوم – من بعد النية – من أربعة أشياء، وهي اللفظ والمعنى والوزن والقافية. (ابن رشيق القيرواني)
  • الشعر في ماهيته ما هو إلا تعبير إنساني فردي يتمدد ظله الوارف في الاتجاهات الأربعة ليشمل الإنسانية بعموميتها. (د. إحسان عباس- ناقد وباحث موسوعي فلسطيني)

تعريف القصيدة

هي عبارة عن مجموعة من الأبيات نظمت من بحر واحد ومستوية في الحرف الأخير، وهي تمثل النص الشعري.

البيت

هو وحدة بناء النص الشعري ويتقسم في الغالب إلي شطرين، ويسمى في بعض الأحيان بالسطر الشعري.

القافية

هي آخر ما يسمع بالأذن ويعلق في الذهن من البيت الشعري، أو بمعنى آخر هي خاتمة البيت الشعري وهي مصدر للموسيقى في النص الشعري.

البحر

هو العقد الذي تنظم عليه القصيدة من مجموعة من التفاعيل، أو هو الوزن الموسيقي للقصيدة، ومن أمثلة بحور الشعر بحر الطويل والرجز والرمل والمتقارب والبسيط وغيرهم، ويعرف العلم الذي يختص بدراسة بحور الشعر العربي وأوزانه بعلم العروض.

التفعيلة

التفاعيل هي عبارة عن مجموعة من الألفاظ القياسية وعددهم عشرة يوزن بها الشعر، ومن أمثلتها: فعولن ومفاعيلن ومستفعلن وغيرهم.

Leave a Reply